الدليل · عام
تأثير التدخين في الأسنان واللثة: ماذا يحدث وما الذي يتحسن عند الإقلاع؟
تأثير السجائر والسجائر الإلكترونية في مرض اللثة وفقدان الزرعات والتئام الجروح وسرطان الفم ولون الأسنان؛ التحسن المتوقع عند الإقلاع؛ دور طبيب الأسنان.

يزيد التدخين خطر مرض اللثة 2–4 أضعاف وخطر فقدان الزرعة نحو ضعفين؛ ولأنه يخفي النزف يُكتشف المرض متأخرًا؛ ويزداد بوضوح خطر السنخ الجاف بعد الخلع وسرطان الفم. بعد الإقلاع تتحسن استجابة اللثة الالتهابية خلال أسابيع، ويقترب خطر مرض اللثة من غير المدخنين خلال سنوات.
ماذا يفعل التدخين في الفم؟
يضيّق النيكوتين الأوعية الصغيرة في اللثة؛ فيصل الأكسجين وخلايا الدفاع إلى النسيج بكمية أقل. حرارة الدخان ومواده الكيميائية تقلل اللعاب، وتغيّر التوازن البكتيري لصالح الأنواع الضارة، وتبطئ إصلاح الخلايا. النتيجة: لويحة وجير أكثر، مرض لثة يتقدم أسرع ويُكتشف متأخرًا، وجروح أصعب التئامًا.
التأثيرات البارزة
- مرض اللثة: عند المدخنين أكثر 2–4 أضعاف؛ فقدان العظم أسرع. بسبب تضيّق الأوعية تنزف اللثة أقل؛ وهذا ليس غياب المرض بل إخفاؤه.
- الاستجابة للعلاج: تنظيف الجير والتجريف وجراحة اللثة أقل نجاحًا عند المدخنين؛ تقل أعماق الجيوب أقل.
- الزرعة: خطر فشل الاندماج والتهاب ما حول الزرعة نحو الضعف. الإقلاع قبل الجراحة وفي فترة الشفاء يحسّن النتيجة.
- السنخ الجاف بعد الخلع (التهاب السنخ): أكثر بكثير عند المدخنين؛ عدم التدخين في أول 72 ساعة شرط.
- سرطان الفم والآفات السابقة له: الطلاوة (بقعة بيضاء لا تُمسح)، بقع حمراء؛ التدخين + الكحول يضاعفان الخطر. عند الجرح الذي لا يلتئم، البقعة البيضاء/الحمراء، الخدر وتغيّر الصوت فحص من دون انتظار أكثر من أسبوعين.
- اللون والرائحة: يصبغ القطران الأسنان بالأصفر-البني، ويكوّن طبقة على اللسان، ويسبب رائحة الفم.
- نقص حاسة الذوق والشم
السجائر الإلكترونية والتبغ المسخّن
كونه من دون دخان لا يعني أنه غير ضار: يحتفظ النيكوتين بتأثيره المضيّق للأوعية؛ ورُبط الهباء بجفاف الفم والتهاب اللثة وتلف الخلايا. البيانات طويلة الأمد محدودة بعد؛ ولا يُعدّ من منظور أطباء الأسنان «بديلًا آمنًا».
ما الذي يتحسن عند الإقلاع؟
- أيام–أسابيع: يعود تدفق الدم في اللثة إلى طبيعته؛ تصبح علامات الالتهاب (النزف) مرئية — وهذا جزء من عملية الشفاء. يتحسن الذوق والشم.
- أشهر: تقترب الاستجابة لعلاج اللثة من غير المدخنين؛ يعود التئام الجروح إلى طبيعته.
- سنوات: يقل تدريجيًا خطر مرض اللثة وسرطان الفم؛ ويُذكر أن الخطر بعد 10 سنوات يقترب إلى حد كبير من غير المدخنين.
لمن يواصلون التدخين
- فحص لثة وتنظيف كل 3–4 أشهر
- في كل فحص معاينة الغشاء المخاطي للفم (تحت اللسان، الخد، الحنك)
- تنظيف دقيق عند حافة اللثة، تنظيف ما بين الأسنان، تنظيف اللسان
- بعد التبييض يعود اللون أسرع؛ انظر كم يدوم تبييض الأسنان؟
كيف يساعد طبيب الأسنان على الإقلاع؟
إظهار آثار التدخين في الفم أثناء الفحص يزيد رغبة الإقلاع عند معظم المرضى. في تركيا يتوفر دعم مجاني عبر خط استشارات الإقلاع عن التدخين ALO 171 وعيادات الإقلاع. حتى عدم التدخين أسبوعًا إلى أسبوعين على الأقل قبل الزرعة أو جراحة اللثة أو الخلع، و4–8 أسابيع على الأقل بعدها، يحسّن النتائج بوضوح.
هذه المقالة للمعلومات العامة فقط؛ التشخيص والعلاج المناسب لحالتك يتطلبان فحص طبيب الأسنان.


