الدليل · اللثة
لماذا تنزف اللثة ومتى يجب أخذ ذلك على محمل الجد؟
أكثر أسباب النزف عند التنظيف شيوعًا، الفرق بين التهاب اللثة والتهاب دواعم السن، ما يمكن فعله في المنزل والعلامات التي تستدعي الفحص.

أكثر أسباب نزف اللثة شيوعًا هو التهاب اللثة الناجم عن اللويحة والجير؛ الدم عند التنظيف أو استخدام الخيط علامة التهاب لا لثة سليمة. مع التنظيف المنتظم والصحيح، وتنظيف ما بين الأسنان، وإزالة الجير مهنيًا يزول النزف خلال 1–2 أسبوع. النزف التلقائي أو المستمر أو المصحوب بكدمات منتشرة يتطلب تقييمًا لأسباب جهازية.
اللثة السليمة لا تنزف عند التنظيف. النزف هو أول علامة على التهاب يتطور استجابةً للويحة البكتيرية عند حافة اللثة. غالبًا يكون غير مؤلم ولذلك يُهمل؛ بينما هو في مرحلته المبكرة قابل للعكس تمامًا.
الأسباب الأكثر شيوعًا
- تنظيف غير كافٍ أو خاطئ؛ عدم استخدام خيط الأسنان
- تراكم الجير
- الفترات الهرمونية — الحمل، البلوغ
- بعض الأدوية (مميعات الدم، بعض أدوية الضغط والصرع)
- التدخين (قد يخفي النزف بينما يتقدم المرض)
- السكري، نقص فيتامين C، بعض أمراض الدم
- الحشوات الزائدة وحواف التيجان غير المنطبقة
التهاب اللثة أم التهاب دواعم السن؟
التهاب اللثة: احمرار وتورم ونزف؛ لا يوجد جيب لثوي، والعظم سليم. يزول خلال 1–2 أسبوع بعد التنظيف والعناية المنتظمة. التهاب دواعم السن: انتقل الالتهاب إلى الألياف الماسكة للسن والعظم؛ يُضاف انحسار اللثة، والتخلخل، والفراغات بين الأسنان، ورائحة الفم. العظم المفقود لا يعود، لكن العلاج يوقف التقدم.
ما يمكن فعله في المنزل؟
- بفرشاة ناعمة مرتين يوميًا، بزاوية 45° على حافة اللثة، لمدة دقيقتين. لا تتجنب المنطقة النازفة؛ نظّفها برفق.
- استخدم خيط الأسنان أو فرشاة ما بين الأسنان يوميًا.
- قلّل التدخين؛ وإن كان لديك سكري فاضبطه.
- إذا لم يقل النزف خلال أسبوعين احجز موعد فحص.
علامات تستدعي الفحص
- نزف تلقائي (من دون تنظيف)
- انحسار اللثة، تبدو الأسنان أطول
- سن متخلخل، تغيّر الإطباق
- خراج لثوي، إفرازات
- رائحة فم مستمرة
ما الذي يُجرى في الفحص؟
يُقاس عمق الجيوب اللثوية، وعند الحاجة يُقيَّم مستوى العظم بالأشعة. في التهاب اللثة يكفي تنظيف الجير وتعليم التنظيف؛ وفي التهاب دواعم السن يُخطَّط للتجريف وبرنامج مراجعات منتظمة.
هل تُنظَّف اللثة النازفة بالفرشاة؟
نعم، بل بعناية أكبر. التوقف عن التنظيف عند رؤية الدم هو الخطأ الأكثر شيوعًا: تبقى اللويحة ويشتد الالتهاب والنزف. الحركات الدائرية اللطيفة بفرشاة ناعمة بزاوية 45° على حافة اللثة والخيط اليومي لمدة 7–14 يومًا تقلل النزف بوضوح. أما الفرشاة القاسية والفرك الأفقي فيجرحان اللثة.
الهرمونات والأدوية
- الحمل والبلوغ: تزيد الهرمونات استجابة اللثة للويحة؛ التهاب لثة الحمل أوضح ما يكون في الثلث الثاني. انظر صحة الأسنان أثناء الحمل.
- مميعات الدم: يستمر النزف مدة أطول؛ لا يُوقف الدواء ويُبلَّغ الطبيب.
- بعض أدوية الضغط والصرع ومثبطات المناعة: تسبب تضخم اللثة؛ ضبط اللويحة وعند الحاجة تصحيح اللثة.
نزف اللثة والصحة العامة
اللثة النازفة بوابة يمكن أن تدخل منها البكتيريا إلى مجرى الدم. يُربط التهاب دواعم السن غير المعالج بضبط السكري وأمراض القلب والأوعية ونتائج الحمل. لذلك تخص صحة اللثة الفم والصحة العامة معًا. انظر السكري وصحة اللثة، التدخين وصحة الفم.
وسائل منزلية
- غسول مطهّر (كلورهيكسيدين): فعّال في دورة قصيرة (1–2 أسبوع)؛ ومع الاستخدام الطويل يصبغ الأسنان ويغيّر الطعم. لا يحل محل التنظيف.
- معاجين اللثة: المعاجين بفلوريد القصدير تقلل الالتهاب؛ وتأثير المستحضرات العشبية «الموقفة للنزف» محدود.
- مضخة الماء: تساعد في ما بين الأسنان؛ مع الخيط لا بدلًا منه.
كيف نحافظ على النتيجة بعد العلاج؟
التهاب اللثة قابل للعكس تمامًا؛ وفي التهاب دواعم السن يكون فقدان العظم دائمًا ويُحتفظ بالمرض «تحت السيطرة». زيارات الصيانة كل 3–4 أشهر، والإقلاع عن التدخين، وتنظيف ما بين الأسنان يوميًا تمنع الانتكاس. المزيد: علاج اللثة · هل تنظيف الجير ضار؟
هذه المقالة للمعلومات العامة فقط؛ التشخيص والعلاج المناسب لحالتك يتطلبان فحص طبيب الأسنان.


