الدليل · عام

لماذا تظهر رائحة الفم وكيف تزول؟

الأسباب الفموية وغير الفموية لرائحة الفم المستمرة، ما يمكن فعله في المنزل، دور تنظيف اللسان ومتى يلزم الفحص.

لماذا تظهر رائحة الفم وكيف تزول؟ — رسم توضيحي
باختصار

نحو 85–90 % من حالات رائحة الفم مصدرها الفم: طبقة البكتيريا على ظهر اللسان، مرض اللثة، بقايا الطعام بين الأسنان، التسوس، جفاف الفم والأطقم غير المنظفة. مع تنظيف اللسان وما بين الأسنان وإزالة الجير يتحسن معظم الحالات بوضوح خلال أسابيع. إذا استمرت الرائحة رغم هذه التدابير تُبحث الجيوب الأنفية وحصى اللوزتين والارتجاع وبعض الأمراض الجهازية.

تصيب رائحة الفم (البخر) نسبة كبيرة من البالغين ومعظمهم لا يلاحظها. في الغالبية العظمى من الحالات يكون المصدر داخل الفم؛ ما يعني أن المشكلة قابلة للحل بأساليب طب الأسنان.

الأسباب داخل الفم

  • ظهر اللسان: تنتج طبقة البكتيريا المتراكمة في الجزء الخلفي من اللسان مركبات كبريتية؛ السبب الأكثر شيوعًا.
  • مرض اللثة: الجيوب اللثوية والنزف بيئة مغذية للبكتيريا.
  • التسوس والحشوات القديمة: تجاويف تتراكم فيها بقايا الطعام.
  • جفاف الفم: عند نقص اللعاب تتكاثر البكتيريا؛ بعض الأدوية والتنفس من الفم والجوع الطويل تسبب الجفاف.
  • الأطقم: الأطقم التي لا تُنزع ليلًا أو لا تُنظَّف جيدًا.
  • أضراس العقل المنطمرة: تراكم الطعام تحت اللثة المغطية لها.

الأسباب خارج الفم

حصى اللوزتين، والتهاب الجيوب والتنقيط الأنفي الخلفي، والارتجاع، والسكري (رائحة الأسيتون)، وأمراض الكلى والكبد، وبعض الحميات (الكيتونية) والتدخين. إذا استُبعدت الأسباب الفموية واستمرت الرائحة تُبحث هذه المجالات.

الرائحة المؤقتة وصباحية

لأن اللعاب يقل أثناء النوم فرائحة الصباح طبيعية؛ تزول بالتنظيف والإفطار. رائحة البصل والثوم والقهوة تستمر بضع ساعات؛ ولأنها تُطرح عبر الرئتين أيضًا لا يزيلها التنظيف تمامًا.

ما يمكن فعله في المنزل

  1. تنظيف الأسنان مرتين يوميًا وخيط/فرشاة ما بين الأسنان كل يوم.
  2. تنظيف اللسان: بكاشطة اللسان أو الفرشاة يُنظَّف الجزء الخلفي من اللسان برفق كل صباح؛ من أكثر الخطوات فعالية بمفردها.
  3. شرب الماء بكثرة؛ العلكة الخالية من السكر تزيد اللعاب.
  4. غسول من دون كحول: الكحولي يجفف الفم وقد يزيد الرائحة.
  5. نزع الطقم ليلًا ووضعه في قرص التنظيف.
  6. الإقلاع عن التدخين.

متى الفحص؟

الرائحة التي لا تتحسن خلال 2–3 أسابيع رغم العناية المنتظمة، أو المصحوبة بنزف لثوي أو ألم أو اضطراب في الطعم تستدعي الفحص. يعالج طبيب الأسنان الأسباب اللثوية والتسوس والأطقم؛ وإذا تبيّن أن المصدر ليس فمويًا يحيل إلى أخصائي الأنف والأذن والحنجرة أو الباطنية.

كيف تلاحظ رائحتك؟

لا يدرك الشخص رائحته بسبب الاعتياد. اختبارات بسيطة: مرّر الخيط بين الأضراس الخلفية وشمّه؛ اكشط ظهر اللسان بملعقة نظيفة وانتظر ثوانٍ ثم شمّها؛ العق معصمك وشمّه بعد جفافه. الملاحظة الصادقة من شخص قريب هي الطريقة الأوثق. بعض الأشخاص يعتقدون بوجود رائحة من دون وجودها (رهاب البخر)؛ وعندها يلزم القياس والطمأنة.

كيف يُنظَّف اللسان؟

الثلث الخلفي من اللسان هو المصدر الرئيسي للرائحة. تُسحب كاشطة اللسان برفق من أقصى الخلف إلى الأمام 3–5 مرات مع الشطف كل مرة؛ ويُجرى ذلك صباحًا قبل التنظيف بالفرشاة. يمكن استخدام ظهر الفرشاة أيضًا لكن الكاشطة أكثر فعالية. من لديهم منعكس تقيؤ يبدؤون بإخراج اللسان والزفير.

جفاف الفم والرائحة

يغسل اللعاب البكتيريا؛ وعند نقصه تزداد الرائحة. الأسباب: التنفس من الفم، الشخير، الكافيين، الكحول، التدخين، كثير من الأدوية (مضادات الاكتئاب، أدوية الضغط والحساسية)، التوتر، الشيخوخة. الحل: ماء متكرر، علكة/أقراص مص من دون سكر، غسول من دون كحول، وعند الحاجة لعاب صناعي؛ وإذا كان السبب دوائيًا يُقيَّم البديل مع الطبيب.

عند مستخدمي الأطقم والأجهزة

الأطقم المتحركة والواقيات الليلية والقوالب الشفافة تحتجز البكتيريا؛ يجب تنظيفها يوميًا بالفرشاة ووضعها في محلول منظّف وعدم ارتدائها ليلًا. يُنظَّف الحنك واللسان تحت الطقم بالفرشاة أيضًا.

تأثير التغذية

ينتقل الثوم والبصل مع الدم إلى الرئة ويبقيان في النفَس ساعات؛ لا يُحل ذلك بنظافة الفم وهو مؤقت. الحميات منخفضة الكربوهيدرات والصيام الطويل يسببان رائحة «الأسيتون». التغذية الغنية بالبروتين ومنتجات الألبان قد تزيد المركبات الكبريتية؛ والماء والخضروات الليفية تقللها.

الاستخدام الصحيح للغسول

يمكن للغسولات أن تخفي الرائحة؛ والحل الدائم إزالة السبب. الغسولات المحتوية على الكلورهيكسيدين والسيتيل بيريدينيوم والزنك تقلل المركبات الكبريتية؛ والكحولية تجفف الفم وقد تزيد الرائحة على المدى الطويل. لا يُستخدم الكلورهيكسيدين أكثر من أسبوعين.

رائحة الفم عند الأطفال

الأسباب الأكثر شيوعًا: تنظيف غير كافٍ، التنفس من الفم (اللحمية، الحساسية)، التهاب اللوزتين، جسم غريب في الأنف (رائحة كريهة من جهة واحدة!). يُخطَّط لتقييم مشترك من طبيب أسنان الأطفال وعند الحاجة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة. ذو صلة: كيف يُستخدم خيط الأسنان؟ · علاج اللثة

هذه المقالة للمعلومات العامة فقط؛ التشخيص والعلاج المناسب لحالتك يتطلبان فحص طبيب الأسنان.

الموعد

احجز موعدًا للفحص

اتصل بنا أو راسلنا على واتساب أو املأ النموذج؛ نرد خلال ساعات العمل.